"الأمن والتعاون الأوروبي" تحذر من اتجاهات حديثة وخطيرة في الاتجار بالبشر
"الأمن والتعاون الأوروبي" تحذر من اتجاهات حديثة وخطيرة في الاتجار بالبشر
لحذّرت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، من انتشار اتجاهات حديثة وخطيرة في الاتجار بالبشر، مشددة على ضرورة إنجاز المزيد من العمل لتوسيع نطاق الاستجابة على مستوى السياسات والممارسات برغم ما حققته العديد من الدول الأعضاء من تقدم مطرد في مكافحة الاتجار بالبشر.
وأوضحت الأمين العام للمنظمة، هيلجا شميد، أن الاتجار بالبشر ليس مثل أية جريمة أخرى؛ لأنها تغذي عدم المساواة الاقتصادية والجنسانية وتضعف المؤسسات، مشددة على أهمية الالتزام بتوصيات المنظمة الأوروبية لمكافحة هذه الجريمة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأشارت “شميد” إلى ظهور اتجاهات مستجدة في ارتكاب هذه الجريمة؛ ومنها الاتجار بغرض الاعتداء الجنسي عن بُعد (مثل المواد الإباحية على الإنترنت) وزيادة مخاطر استغلال الأطفال عبر الإنترنت والزيادات الكبيرة في الإجرام والتسول القسري، فضلاً عن الاتجار لأغراض الزواج الوهمي.
وأكدت أن هناك حاجة ملحة لتعزيز الإرادة السياسية من الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لزيادة الاستثمارات في هذا المجال ومواجهة هذه الآفة العالمية على نطاق واسع.
يشار إلى أن المنظمة الأوروبية أصدرت مؤخرًا أحدث دراسة استقصائية تتطرق إلى دور التكنولوجيا في تسهيل ومكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت، وقدمت توصيات للدول الأعضاء والمجتمع من أجل مكافحة الاتجار بالبشر.
وفي وقت سابق، طالبت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، بتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر، وخاصة بعد تزايد العبء على الحدود الأوروبية في ضوء ارتفاع عدد الأشخاص الفارين بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، والذي تخطى 11 مليون نازح داخل وخارج البلاد وفق تقديرات أممية، بخلاف ارتفاع نسبة المهاجرين القادمين من دول الشرق الأوسط وإفريقيا هربا من النزاعات والأوضاع الاقتصادية المتردية، في ظل التوقعات بوصول أكثر من 150 ألف مهاجر إلى أوروبا هذا العام.








